يُعرف العمل على أنّه الطاقة أو الجهد الحركي الإراديّ والواعي الذي يقوم به الإنسان العاقل من أجل تحصيل، أو إنتاج شيء معيّن، كالسلع والخدمات بهدف إلى إشباع حاجة معيّنة.
حثّ الإسلام على العمل، واستنكر صفة الكسل والخمول عند الإنسان، ودعاه إلى بذل الجهد لتحصيل الرزق، وذلك للتمتّع بطيّبات الحياة، والعمل على إعمار الأرض وإصلاحها، وفي ذلك ضرب النبيّ عليه الصلاة والسلام، وصحبه أروع الأمثلة في العمل، فلم يستخفّوا به، ولم يحتقروا العاملين، بل رفعو من شأنهم؛ لأنّ العمل في الإسلام أيضاً هو بذل الجهد من أجل إشباع حاجة ضروريّة عند الإنسان، ويعتبره نوعاً من أنواع العبادة، وتحقيق لغاية وحكمة اللّه في الأرض، وهي السعي لبناء الحياة، وفق مشيئته، وقد ضمن الإسلام تحقيق هذه الحاجة بجعل إشباع الحاجات واجباً أساسّاً على الإنسان نفسه، حتى لا يتخاذل عن العمل.